

و تشدنا الأيام في وسط الزحام ..
فنتوه بين الناس بالأمل الغريق
و نسير نحمل جرحنا الدامي العميق…
و نظل نبحث في الزحام عن العهود الراحلة.!!
كالطير تبحث في الشتاء عن الصغار ..!
الليل.. و الألم الجريء و لوعة الشكوى
و طول الانتظار ..!
،
فاروّق جويّدة..

.. ما زلت يا أمي أخاف الحزن أن يستلَّ سيفًا في الظلام
وأرى دماء العمرِ , تبكي حظَّها وسطَ الزِّحام
فلتذكريني كلمَّا همستْ عيونكِ بالدعاء
ألاّ يعودَ العمرُ منِّي للوراء
! ألاّ أرى قلبي مع الأشياءِ شيئًا .. من شقَاء
فاروق جويدة *








